منتديات تاملوكة



 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» مدن العالم بالليل
الخميس مايو 28, 2015 6:41 pm من طرف AMIR90

» النمسا ومناضرها الخلابة
الخميس مايو 28, 2015 6:23 pm من طرف AMIR90

» الشخشوخة الجزائرية
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:23 pm من طرف hiba_dz

» فطيرة هشة بالشكولاته..
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:13 pm من طرف hiba_dz

» حـلـوة سـهلة و اقتصــادية
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:09 pm من طرف hiba_dz

» حلوة وردة الليل ** جديدة **
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 4:02 pm من طرف hiba_dz

» من يفهم الحب
الإثنين أغسطس 20, 2012 7:33 pm من طرف Ibrahimovic sofi

» سر السعادة في هاد الجوا البارد
الأربعاء مايو 02, 2012 1:54 pm من طرف كادار

» قصة البريد الالكتروني وبائع الفرولة.......راااااااائعة :))
الإثنين أبريل 30, 2012 3:27 pm من طرف كادار

» قصيدة صوت صفير البلبل ارجو الدخول
الإثنين أبريل 30, 2012 3:17 pm من طرف كادار

كم الساعة
عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
pink gril
 
lost dream
 
OSEMA
 
TAKI.N.R.B.T
 
kouki
 
l'optimiste
 
كادار
 
AMIR90
 
C.RONALDO9
 
miss girls
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 51 بتاريخ الخميس أغسطس 03, 2017 8:09 am

شاطر | 
 

 بإسم الله يا قاضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
OSEMA
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

العقرب عدد المساهمات : 271
نقاط : 4690
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/07/2009
العمر : 29
الموقع : ALGERIE-GUELMA-TAMLOUKA

مُساهمةموضوع: بإسم الله يا قاضي   الثلاثاء مارس 09, 2010 8:52 am

كان يوم مشمس للغاية ،و كنت أنتهيت من العمل مبكرا ، و دخلت ألى البيت مسرعا لأغتنم الوقت الذي هدات لنا زوجة عمي ، التي أحبها كثيرا و خاصة هي صديقة أمي ، وأوصتنا عليها أكثر من بناتها.
سلمت عليهم و خرجت ألى الصدرية أمام المسبح و نضمت الارائك في مسيرة الهواء البارد ، وأحضرت زوجت عمي و أخترت لها مكان لائقا و أجلستها وهي تنعشنا بفكهاتها الضاحكة و البسمة التي لا تفارق فكها .
:- بسم الله الرحمن الرحيم ...حطيتني في جحفة حسبتني عروس و اللى ...ا.
:- بسم الله الرحمن الرحيم ...حطيتني أمام المسبح وأنا لا أعرف السباحة لو كان أطيح فيه ...ا.
لن أسمع من البسملة طول حياتي في مرة واحدة بهذ الكمية الهائلة.
و أنا أحب أداعبها و هي تعايرني بأيام صباي و طفولتي .
:- التذكر ...كنت صغير تبول في حجري و اليوم وصرت رجل تخوفني ...ا.
أحضرت زوجتي الغداء و هي كلها ترحاب و محبة لزوجت عمي ، هي تحبها كثيرا لمزحها و عدم ذكرها للاخرين الا بالخير و لا تكلمت يوما عن فلان و فلانة الا خيرا و مدحا.
و هي :- بسم الله الرحمن الرحيم ...حسبتني بقرة تحلب أعطيتيني كل هذ الاكل يا بنتي...ا.
و هي تتنقل من موضوع الى أخر مثل الفراشة .
:- أين هم الاولاد ياأبني ...ا.
يا أمي عطيتهم عطلة لنتفرد بيك ، لأنهم أخذوك مني ، و هي بقت هنا لتخدمنا ، لو لاهذ لبعثتها عند دار ابيها.
:- بسم الله الرحمن الرحيم ...لعدت أنا أفرق ما نعودش نجي .
- لالا يا خالتي هو يضحك معاك ..الكبار راهم في الجامعة و الصغار يرجع على الثالثة .
- ما شاء الله يا بنتي سلمت يديك و بارك الله فيك ، اكلك كطبعك و ذوقك جميل على جمال .
- يا أمي لو كان تشوفي كيف تحظر لنا شاي، شهر زاد.
- سأصنعه على ذوق خالتى في الابريق القديم بالنعناع الاخضر .
- و ظعت الابريق على المائدة و قالت : خالتي تريده سخون.
- قلت لك يا إمرأة أتركي الشاي حتى يبرد شيئاما ،إنه يظر بالدم حين ما يكون ساخن.
و في هذ اللحظة دق جرس المنزل : يا ترى من يزورنا في هذ الوقت و الشمس الحارقة .
و فتحت الباب و أحتضنني رجل لا أعرفه مناديا بإسمي و إسم أبي و أمي و قبلني أربعا ُثنان في جيه وإثنان في جيهة بحنان و شوق ذبت لهم و أدهشني ومر و لن افطن حتى رأيته يسم على رأس زوجة عمي و هو يسألها عن أبناءها و بناتها واحدا واحدا و واحدة واحدة الكل بإسمه و يمد يده ليخمس على زجوجتي لأنها تظاهرت لا تحب التقبيل و هو يسألها عن أبيها و أمها و إخواتها
كلهم بالاسماء و الترتيب العمري و عن أولادنا فضنيناه من أقارت زوجت عمي أو معارفهاو نحن لا نعرفه ، و أنظر لزوجتي و تنظر إلي و زوجة عمي بدورها تنظر إلينا ، وهي في حياء مخجل.
و أنظر لزوجتي...من ..؟ .
و تنظر إلي ...من...؟.
و زوجت عمي تنظر إلينا ...من ...؟.
و كلنا نقول من هو...؟.
لم بنتهي من الكلام كله ترحاب بزوجة عمي و سؤال عن الاهل و الجران و هي تردد بخجل و حياء .
فسألته: من أنت..؟ .
فترامى بعيدا وولى قرب مني وهو يمد يده دون أن يخمس كأنه يريد مني أن المسه بيدي ، و كان ما أراد، و حول الحديث الى الإبريق .
- هذ لإبريق عمي هداه الى أبيك ، وهذ الإبريق هداه تاجر تيارتي إلى امير سالتت و كذالك السنية .
و لكن أنت من ..؟ و يقرب و يمد يده لتمسه و يمررني...
و المهراس كانت أميرة تلمسان تصنع فيه عنابرها و عطورها،... و هذ الاواني كانت في البيت ملقية و كانت في مخزن الاواني .
لكن حين اشترت الفيلا عن الاخوة و الاقارب شرطت عليهم أن تبقى كل الاواني في الفيلا يعني تباع مع الفيلة لإعتزازي بها و أعطي لها نصف نهار كل خمسة عشر يوم لأنضفها و البسها قماشها القطني الابيض ولا أريد من احد أن يمسها من غيري .
- لكن أنت من...؟.
- أنظر الى هذ الجدار بنيت مع أبيك و عمك كنا كسرنا الحائط القديم و عدناه على شكله الاول ، وكنا درنا دورة كاملة بالمنزل و نقصنا من علوه لأن الصور القديم كان أعلى بكثير و بنينا بالحجر الزائد هذ المخزن أنت درت فيه الصدرية و أمامه المسبح .
- كنا درنا دورة كاملة بالمنزل و هو يحكيلي على قصة كل حجر و شجر ووصلنا الى المائدة وزوجت عمي وزوجتي المبهتين لهذ الرجل و إبريق التاي النحاسي لأزال يحمي الشاي من البرد.
لم أكن أعرف أن الصور أعيد بناءه، فأنتهزت الفرصة و سألت زوجت عمي لأتأكد من أقواله:هل تعلمي يا أمي أن الصور أعيد بناءه..؟.
- نعم يا إبني أعاد بناءه أبوك و عمكوواحد صاحبهم.
فقال الرجل : أنا صاحبهم ...ا.
فقالت زوجت عمي : بسم الله الرحمن الرحيم ...يا إبني تظهر أنك صغير و هما ماتا و رشا عظامهم ،
كم كان قي عمرك يا إبني ...؟ لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... كنت متابعه بالنظرات و كان يرتعش لكلام زوجت عمي ، حتى لا أكاد أراه و يتذبذب مثل الصورة في الشاشة .
لكن يعتمد التقرب مني مادا يده كأنه مصافحا ، فأمد يدي مغنطسيا لأني أريد أن يكمل الحديث و الاخبار التى كنت أبحث عنها و لم أجد لها مد، أول مرة أسمع رجل يتكلم عن التاريخ و الاثار و حسيت نفسي أني مع أمير من الزمان.
ينتعش من جديد و نذوب في صوته الحلو و كلامه الخلاب المبعثر ،و لقمتنا زوجتي بكأسين شاي عسل لم أذق طعمه طول حياتي .
و جرني الى الباب الخارجي ولم أتفطن الى و أنا ؤدعته و رجعت و جلست على الاريكة كأني أجمع أنغام وسائدالحظرات .
و غمرنا الصمت ، مزقه صوت زوجة عمي بسؤالها : من هذ الرجل ...؟ لم يذق حتى كأس شايه....
-من هذ الرجل ...؟
و بهتنا أنا وزوجتي ، و حست زوجتي بحرج يتمالكني .
-أشرب الشاي ..برد مسترت علي و علي حرجي ، فمسكت بالاريكة من الجيهتين و استقمت حتى تحركت الاريكة و شليطت على الرخام صديد، و قلت منهزما: هو يقول صديق العائلة و دلني على الإبريق و الصور و السنية و المهراس .
- بسم الله الرحمن الرحيم ...لم يرتاح له قلبي .
فمددت يدي و تناولت كأس الرجل الذي لم يمسسه و لم ينظر إليه حتى بعينيه كأنه أعمى .
- لا حولة ولا قوة الا بالله العي العظيم ...من أين لك هذ التاي إنه عسل أحلى من العسل طعما وروحا ، اعرف أنك شيخة في الشاي لكن هاذ المرة فاتهم كلهم .
- صح ياإبني إنه شاي هارون الرشيد بسم الله عليك ياإبنتي .
ودخلنا في متعة الشاي و فكهات زوجت عمي ،و جاء الاولاد و البنات و أخي وزوجته ، كبرت الجلسة و تمتعنا بأمسية جميلة مع زوجت عمي .
و مرت الايام بدون زيارة حتى توحشنا الاهل و الاقارب .
في يوم دخلت مع لعشية قال لي الاولاد: دخل عليهم رجل يعرفهم بأسمائهم ، دخل الدار وهو يسلم عليهم و يسأل عن افراد العائلة .
فعرفته و قالت البنت الكبيرة لم اتركه يدخل لكن...اعرفت مسبقا ماذ تريد أن تقول ..
يوم الجمعة بعد الظهر كانت كل العائلة مجتمعة في الصدرية كنا أتممنا الغداء لحظة و الاولاد دخل المسبح .
رن جرص المنزل بحرارة و قلبي قال هوو إذا به امامي يسلم علي أفراد العائلة بلطف و ادب كعادته بسيل من الكلام اللطيف دون أن تفهم شيئ أو تصور صورة لما يقوله ، إنه سحر تسمع ولا ترد ولا تفهم شيئ الا فلان أشترى و فلانة تسوقت الى أكبر سوق .
من المعارف ومن تسمع بهم من الكبار و مشاهير الفن و الصحافين و السياسين و رجال الاعمال المرمقين .
قررت أن أمسك به حتى أحصل على إسمه و عنوانه و لم أريد أن أظهر الحروشة أمام الاطفال كما إني أراه ضعيفا جدا و خاصة قال للأطفال كان مارا من هنا فأراد أن يسلم علينا لازمته الخطئ وهو كثير الدوران و الحديث مثل الطفل الصغير ، و عليك ملازمة خطاه أو يفلت منك في رمشة عين .
و أنت في شبكة مستنقعات حافة بالطريق ، فلتسقت بتلبابه و حس إني لم أتركه....

...... إلا بنتيجة و حسيت بضعفه و بدأ عليه الملل ، فربطته بجانبي ، فحس العيال بشر يضارسني فتنحو عناو كل ما أرادأن يتحرك أقول له: أجلس ؤصلك من بعد و تنبهت لقلقه فأعتمدت الاطالة دون كلام و تواهمت بالانشغال و تركته يتكلم و أنا أنظر بحدق مكشر منتظرا منه ليقول :و صلني ...أوصله لأي مكان لازم أعرف مسكنه ولو كان في خارج البلاد ، و أنبعثت في دراسة شخصيته و أنا ممدود على الاريكة ، وهو يلف في الاريكة الثانية يمينا شمالا ، و مرة يقلب الجرائد و المجلات فوق المائدة .
نهائيا حصلت على ما أريد قال: وصلني إلى بيتي ...
تماطلت وتعمدت أني لم أفهمه..
-ماذا قلت ..؟ قال من الممكن أن توصلني إلى بيتي .
قلت : نعم أين تسكن ...قال غير بعيد ..وقفت و ذهبنا الى الساحة في الحوش الخارجي و ركبنا السيارة الرياصية المكشوفة و أدرت المحرك و فتحت الباب الحوش الخارجي ألياو نغزت السيارة حتى أنحنى للخلف و تتطائرت الحصى و هو يدلني على الطريق يمين شمال ، حتى أنتهينا الى قصر جميل تحيط به حديقة مصممة أحلى تصميم، فأخرج من جيبه علبة و ضغط عليها فإذا بالباب الحديقة يفتح
و سرناتقريب مئة متر بين حلة من الاشجار نخيل و اعناب و تين و ورود وريحين ووقفت السيارة تحت سدة من العنب و لواي مورد أمام باب القصر الداخلي و نزل و نزلت وراءه و انا صغيرا جدا، فإذا به ينادي على الباب فيفتح و إدا بالهواية تدور و الكمبيوتر يرحب.
لم ارى أثاث مثل هاذا من قبل ولا دهن الحيطان ولا الزش و الرخام ولا النضافة و الاواني و الافرشة و الالواح ولا عصرانة مثل هاذي من قبل و مسكني الشعور بالمذلة و الهوان و الاحتقار لشخصي،و هو يمر بي من صلون الى صلون و كل ما رئيت شيئ زادني إحتقار ،و مر بي بمربض السيارات فندهشت لفخامتها و انواعها قال لي إنه يملك خمسين سيارة و مغرم بالسيارات و تأكدت في نفسي هذا ما يكون الا امير لا يحتاج لإسم و حسيت بنفسي مبهدل عاريا .
و أنتهى بنا الى صلون بجانب المطبخ و دخل ولم يطل طويلا و أتى بسنية وسطها إبريق شاي و كأسان الكل يتلألأ كثعابين المسحورة و حط حجرتين من عسل يتلألأ يخرب العيون،و صب لي كأسا فرشفت منه إنه شائ لم أعرفه لن أستطيع أن أحدد فصيلته ولا خليطه ، إنه عسل بل أكثر من العسل طعما و يترك في الحنجرة حرارة شهد عسل لكنه ليس بعسل ولن أصل الى حده الى طعم ولا يشبه بلذة رغم ما ذقت من مشروبات و عاشرت اللذات و تماطيت الشهوات.
اول مرة أحس أني محقور أمام إنسان ، إنه أميرا حقاإنه غني جيدا ،لكن اعرف أغنياء كبار بالنسبة له هم واحد في المئة ، وأنسليت من قصره كالمسكين المخذول ولم أعرف إسمه وانا لا نساوي شيئ،ورجعت الى بيتي مهزوم ،و دخلت في الاريكة كالمهموم ...اعرف أغنياء كبارو هاذا لا يبعد عني كثيرا ولا أعرفه، وأرتصمت الهندسة و ديكور منزله
هي كذالك جديدة لم يصل الى مكتبنا رغم تجاريه مع الموضة و التكنلوجيات التي نتحصل عليها من الجامعات الكبرى العالمية ، و الشريكة تصرف أموال باهضة من أجلها.
عزمت أن أحضر تقرير في الإجتماع المقبل.
وبدأت بتوصيف الدكور الذي رأيته ، و في بداية الاسبوع الثاني كان الاجتماع و ابهرت الحظور بالخطة الجديدة ، منهم من قال : هذا ينطبق على قصور سليمان...مازحا من شدة إنظباطي و تحمسي كنت دائما أتي بالجديد دون هذ الحماس حبيت أقول لهم إني رايت بعيني...
3...لكن تماسكت، أنتهينا من الاجتماع و تدافعنا للخروج فإذا بهاتفي يرن فمسكته بيدي ، فإذا به هو يعانقني و يتحضضني مقبلا كعادته و الهاتف في يدي يرن، تملصت منه شيئ ما و فتحت الهاتف فإذا بصوت زوجتي يتذبذب و يرتعش ....واش كائن ...تعال أنا هنا في مربض السيرات، خرجت و أحشاي تتمزق
يا ترى ماجرى مكروه للاولاد.
....أهلا واش كائن ....و الله لم أفتح له الباب و ركب و الباب مغلوقة فأصلته الى هنا...كان في الرصيف الايصر و كان يتكلم معاي بمجرد ما نفسست الزجاج الايصر لاسمع ما يقول...كان صاعدا بجانبي و لم أعرف ما أعمل أصلته الى هنا..... إهدي من روعك و إذهبي الاولاد يسنا فيك أمام المدرسة.
كنت عارف في إمكانه عمل هذ،لكن أنا لا أمن برواحين و عباد ارض أخرى و جنون يجر فوق الارض امام عيون الناس.
و رجعت الى المكتب أبحث عليه و إذا بهم دائرن حلقة به و هو يسئلهم عن أهلهم و ذويهم و مشريعهم و ابناءهم و يعانق هاذا و يطلق هاذاو أنا أجري وراه من مكتب الى مكتب و زملاء يمسكني هاذ و يطلقني هاذا... لم نعرف أنه إبن عمك ...أنسان طيب...شكرا هكذا الرجال ...إبن عمك إنسان حلو...
أنت كنت خفيه علينا.
و سمع محادثته من بعيد ، يسئلهم عن اباءهم و أنسابهم و منازلهم و عروشهم.
تفرق بيننا عدة أمتار و لن أتمكن من الوصول إليه، كل المكاتب في قاعة كبيرة تفصل بينها حيالات زجاجية و كل مكتب بثلاث خرجات.
و زملاء يمسك بي كأنهم يتعمد تعطيلي لم يكن لي الحظ قبل اليوم لاحضى بهتمامهم حتى سليمان هو لا يتكلم ، ضربني على الكتف من خلف و هو يقول ...إبن عمك يعرف أبي و أمي وأهلي في البدية أنا لا اعرفهم... و أنا أردد إن شاء الله يكون خير.
و هم في تعجب كيف يعرف هاذ الكم من الناس و اكثرهم حديث المكوث بالعاصمة و هو يعرفهم جميعا في مدنهم البعيدةو يعرف أهلهم و عمومتهم فردا فردا و يعرف العجائز فلانة و فلانةو أحواشهم و خيولهم، ما يعرفه عنهم أكثر من ما يعرفونه على نفوسهم.
ولم أنتبه الا و بلعته الارض و خرجت اجري وراه حتى الى الشارع و لم أراه، فرجعت و سئلت البواب هل رأيت أحد يخرج ...لا لم أرى أحد ، فرجعت الى المكاتب ابحث عليه قال لي ...أنه خرج و هم يمدحون فيه إلي بنبهار و إستغراب.
ولم أستطيع أن أرد عليهم ، وبعدها تفطنت و رحت أرد عليهم ...أنه مثل الشونقوم لا تلسقه بثيابك، إذا السقته لا تستطيع نزعه...و في نفسي أقول خلاص ذاب في الجماعة.
ورجعت الى مكتبي وسط تحيات زملاء على إبن العم العظيم و الشرف الكريم و صاحب السموالنبيل و انا في إصتدام مع نفسي و كرمي و شرفي و عرضي .
إني صرعت كثيرا من رجال أقوياءو شدائد على اقل شيئ ، من كل متجبر و خرج عن حدهمسحت به الارض ،ولا أخذتني به شفقةولا رحمه، لكن أمام هذ الرجل أصبحت عاجزاأمام نصبهو ذكاءه و حقه وباطله.
و أمام هاذ الضعف أوقفت الكمبيوتر و ترطت الاوراق مبعثرة على المكتب، و أخضت حقيبتي اليدية و خرجت الى مربض السيرات و اشعلت النار في عجلات سيارتي حتى دارت دورتين حول نفسهاو استقامت مع الطريقو صعدت سحابة سوداء من مكانها، و تصارخت الناس...مريض ..مجنون..اولاد الجاه ...اولاد أصحاب لكروش ...اولاد الجنرلات...أحرق يرحم بوك.
و نفسي أن ألقاه هذ يتجرع ويركب مع زوجتي
و في الثانية الثانيةو جدت له عذر، يمكن أراد يعرف أين أعمل ...لكن لماذا لم يقل أناأو يهاتفني رقمي عنده و رقمه غير موجود عندي و =هبت الى القصر و لم اجد أحد ،و في الاخر قررت أدخل الى البيت و خاصة زوجتي مضطربة قالت صعد بجانبي و الباب مغلقة ،لا أكذبها أنا كذالك اليوم الاول دخل و أنا مالي الباب ولن أفطن له الا وهو يسلم على رأس زوجة عمى...و كذالك البنت كانت تحكي و ترتعد إنه دخل حين مست الباب ...من يكون هذا يعرف كل الناس و يدخل على قلوب كل الناس مليك من ملوك الزمان هل أصدق الخرفات..إني أعيش في حلم..ما يكون الى ريح في جسم إنسان..هاذي زوجتي استاذة في العلوم الاشتماعية و إبنتي مجستير في العلوم الطبعيةو أنا مهندس معماري ظروس ننخدع هكذابهاذ السهولة...
و دخلت المطبخ على زوجتي ففاجئتني قائلة:تصدق ام لا تصدق دخل و الباب مقفولة، بمجرد ما فتحت النافذة شيئا ما...ووجهها تعلوه صفرةو عيون شاحبة
لم أراها على هاذ الحالة أبدا مبرهنةعن براءتها...
منتظرة مني توبيخاو تعتيبا أو أكثر ...تعقد لساني و تحجر تفكيري في زاوية مظلمة ...فلن أنطق بكلمة و خرجت الى الحديقة وهي منهالة في غسل الصحن مثل الروبو المثبت.
..........ماتت الايام بصعوبة وأنا في خصام مع نفسي ..القاه ..ما القاهش..و هو لن يظهرفي مكان ولا جديد عنه...حتى في المكتب كفو من الكلام عنه.
الاسبوع الاول الثاني الثالث كلهم سيلان من العرق المحمل بالكسل و الفشل.
و في الاسبوع الرابع يوم الاثنين على الحادي عشر ، هاتفتني زوجتي و هي تبكي ...ماذ جرى ...واش كائن... قولي..قولي ... إنه...إنه أخذ إبنتك من الجامعة في سيارته...من...؟من ذا...؟صاحبك... كيف عرفتي...هاتفتني و قالت تصل متأخرة و أنا مع صاحب أبي..فجن جنوني و غل الدم في رأسي لحظة و أنا في السيارة على عجلتين و الطريق ملتهب بحبر مطاط سيارتي الا وأنا أمام منزله فوجدت الباب الخارجي مفتوح فدخلت بالسيارة و نزلت وسط زوبعة غبار أبيض و ظربت باب المنزل برجل الايمن فأنفتح و رجع لي فربطته بهافرجع تاركا صوتا مرعبا و ظهر لي رجل ممدود في البهو يتشاجر مع جسمه حائر في امره...نظر إلي ونداني بإسمي فلن أنتبه له فدفعته بقوة قائلا أين هو...وهو يقول من يا سي احمد فلن أعره إهتمام و أكملت البحث من صالة لاأخرى... و الرجل يجري وراء ... يا سي احمد هدي أعصابك ، تبحث على من ...؟
يا سي أحمد لايسكن واحد هنا...هذا بيتي وأنا اتيه إلا في منسباب الاجتماعات ، كما تعلم أنا عضو في المجلس الشعبي ..ااا.
هنا تذكرت الصوت ، العضو الذي كرهني في التلفون، قمنا ببناء فيلة صهره.
فلتفت له و تواجدت ونظرت لا اثاث ولا طلى ولا رخام في اخر حدثة كل شيئ بالي، وتذكرت أنت فلان... نعم على من تبحث...نصاب ...و رن الهاتف ...الو من..؟ هاهي دخلت إبنتك...ااا.
طلى غير مهني و اثاث مخدش و اثار القنديلة تكسي السقف الابيض الاسودو الجدران الزرقة السموية و سيول دمع ساكنها شاكسة الاوان عربونا لخيط عنكبوتها.
هكذا كان يتفرغ مخي ...
.......درت دورة كاملة و رجعت ...و حين رأني راجع أرتجفت قوائمه خوفا من رجوعي حتي حسيت قلبه في قبضت يدي من ترنحه فقلت له لأرفع عليه الشحن ...عندك ماء بارد...نعم سي أحمد موجودكل ماتريد هنا يتوني أصحابي و أصدقاء من الوزارة و الاحزاب ... لكن احكيلي ما جعلك هكذا في هاذ الحالة وما دخل منزلي ... هذ النصاب ادخلني منزلك و قال لي يسكن هناو جئت أبحث عنه...
و الانهزام يبرك على مخي و يتورك و يكهرب قلبي من لحضة لأخرى مبشر باللعنةو يثبت غرس سيوف الحقرة
في وسط لب مداخلي و يكتب على اللعنة الاخرى اللعنة الكذب و تصديق الوهم و الخرافة.
لازم أعلم الشرطة ... ألا يزعجك.
لا يزعجني لاكن لا أعلم عليه شيئ.
أنا لازم أعلم الشرطة ... من حقك أن تعلم الشرطة...
إسمحلي يا سي أحمد...لالا تتعذر مسامح يا سي فلان.
لكن أطلبك كشاهد...هذا من حقك وواجب على الشهادةبلي رأيته و أطلب منك العفو.
نادى الشرطة وقدم نفسه و طلب مدير الشرطةو قص عليه القصة قال له ءأتيك بعد عشرة دقائد فرجع لي و هو يتأسف و يقول :أنا أعرفك وأرف عنك الكثير و اعرف أن الحق لا يتكسر أمامك أبدا ولا يخيفك قاضي و لا سياسي قي الحق و الدليل هذ المجرم يدخل بيت غير بيته و يقول لك يسكن هنا، يكون تعود هذ و فعله مع الكثير، و الغرب لن ينغص شيئ ولا تحول شيئ ولا المنضفة اشتكت يوم عن اي خرق للمنزل و لا الجران .
أكد لك إني دخلت الى هنا بسيارتي إلا الحوش ..نعم إني أصدك أنا لا أستطيع الدخول بسيارتي و كل ما حولت خدشتها من الجوانب الاربعة ،لكن صهري يدخل مثل الجان .
أكتفي بهاذ القول لو قلت له أن المنزل كان تحت حرصة الاكترونية و الروبو يجري وراءنا يلحس ما ترك أقدامنا على الرخامو البيت غير هاذ البيت و الاثاث غير هاذ الاثاث لقال هذا مجنون و فقدت مصدقيتي ...
جلسنا في الصالون ننتظر قاضي الشرطةو عقلي يتمخظ ليجد شرح مناسب، أول مرة في حياتي أكذب وليس كذب لازم نترجم الواقع إلى خيال واقع..
دخل عميد الشرط و تفاجأ بوجودي و هو صديقي منذ مدة طويلة عرفني به إبني و إبنه في السانة الاولةكان إبني الوحيد وكان إبنه الوحيد، و تبادلنا الزيرات و العرضات و في العطلة نقضي نصفها في بلدهم و النصف الاخر في بلدناو الاولاد كبرو مع بعضهم مثل الاخوة حتى اكثر الناس لا يفرق أبناء و ابناءه و اكثر الناس يحسبونا إخوة.
و قال : أتعرف بعضكما..قلنا الإثنان نعم..وأكملت صممت له فيلة في بمرداس و التقينا عدة مرات..
...و نظر إلى العضو ..و قال :واش كاين...؟
فنظر لي العضو و قال: شوف سي أحمد يحكي لك..ا
تعرف على هذ رجل ،لا أعرفه و قال لي يسكن هنا و ادخلني المنزل هذا منذ ثلاثة اسبيع و مر بالمكتب أخيرا وجعل لي مشاكل كلامية مع الزملاء ..فاغضبتني
فجأت أبحث عليه، فوجدت سي العضو هنا فقال لي : لا احد يسكن هنا غيري..و لم أترك منزلي لاحد.. من هو هذ السيد ...؟ لا أعرف إسمه...فقال لي يسكن هنا فصدقت و لن ابحث عن الإسم و لا مصلحة لي يإسمه..
و التفت إلى العضو وقال : كاين واحد اخر عنده مفاتح المنزل ...نعم الخادمة...أعطيني عنوان الخادمة ..و أنت سي أحمد تمر عندنا غدا على الساعة الحادي عشر لتعطينا صيفاته..
كنت رايح نقول له : ما عندوش صفات لكن تماسكت..
حقا.. ما قلتش لي عندك إبن عم بهاذ الحجم...تعرفت عليه ...؟إ- نسان غريب و عالم بكل شيئ و يعرف كل الناس...راني توحشته ، أخذتموه مني .
و قلبي يقول أه لو تعرف هو بذات صاحبي لنبحث عليه .
و ودعنا العضو بعد ما عطاه دعوة للحظور على الساعةالحادي عشر و نصف.
و أنصرفنا و أنا ذاهب الى سيارتي قلت: سي علي إذ كان عندك الوقت تعال العشية نديرا جلسة بالشاي .. قال :من حظك اليوم هذا أخر عمل اقوم به و انا ذاهب الى المنزل الان.
إذا ..من بعد إن شاء الله ...من بعد..ا
بعدالعشاء جاء سي علي و زوجته و أولاده و انقسمنا الى ثلاثة جمعات النساء في بيت العايلة مع التلفزيون و كتب المطبخ و الاطفال في المكتب مع الانترنات و انا وعلي في الصدريةبعد ما غلقنا الابواب الزجاجية لأن الجو بدء يبرد.
بعد ما خيم صمت رهيب مع البرودة اليلية..و أنا ذاكرتي منشغلة و المعدة تتحمس بحرارة نارية ملتهبة كل ما له علاقة بالخزن و التذكار و البحث في أعماق سدود العقل ، كسر سي علي الصمتلكن لن يطفي بركان الجمر.
حقا..ذهبت عند الخدامة العضو..و سألتها إن كان واحد أخر يدخل إلى دار العضوأو شافت شيئ أو وجدت أشياء منقوصة من الفيلة
قالت : منذ سبعة سنين و هي تقوم بتنضيف الفيلة ولم تلاحظ شيئ ولا رات واحد دخل و لا خرج..
كنت أعلم هذ الرد مسبقا و لكن لن أستطيع أن أمن بشيئ رأت بعيني و التمست بيدي .. إني أمن بالجان لأنه جاء في القرءان
وهو من زنش الشيطان و هو غير مرء لحكمة ما.
و لكن هل يصل بي جنوني أن أقول لناس هذا جان...؟ و أنت قلت دخلت عندهو شربت الشاي ...ا؟ و جلست معه مدة و دخلت بسيارتك
هو يدردش و يتسائل و حده و أنا الفحم يحترق و دحانه يحرق عيوني حتى جفت و تصلبت هل أقول له عن كل حاجة، لاشك يعتبرني مجنون..يا سي علي أضنه يعرف كل تحركات الخدامة و العضو.. عند ك الحق يكون قلد مفاتيح...أه لو نقول له لا يحتاج مفتيح هو
أمرها أنفتحت و رحبت ..ماذا تقول سي احمد..أقول أمرها أنفتحت و رحبت..ههههه تخفي عني اشياء سي أحمد..نعم يا سي علي و هل الجاني يقول كل الحقيقة..أعرفك يا سي أحمد فيه شيئ لم تريد أن تقوله لي...بصراحة سي علي لو قلت لك الحقيقة ، تقول مجنون...
لماذا ذهبت الى دار العضو ..أنا لم أذهب لعضو ، أنا كسرة عليه الباب و جريت كل غرفه بحثا على اللعين و من حضي كان وحده و لم يرفع دعوة علي ...حقا أنت محظوظ هذ العضو من اخنز الاعضاء ، لم يرفع دعوة لأنه لم يريد أن يكون في دائرة الضوهذ الوقت
فهو يخفي ما يصرعه في محفاظته..
نعم سي علي كاين مرات أقول رضى الوالدين من رحمة الرب..اللهم لك الحمد و الشكر.. أعرف سي أحمد لا يخيفك شيئ ..لكن كن حذرا
بارك الله فيك سي علي و جزاك خيرا.
و دخلو علينا النساء والاولاد بالبومات الصور التذكارية و قرص فيديو لطهارة الاولاد في البلاد






يتبع

*******************/التوقيع/************************
جس الطبيب خافقي ..وقال لي : هل هاهنا الألم ؟؟
قلت له نعم فشق بالمشرط جيب معطفي .. وأخرج القلم !!
هز الطبيب رأسه .. وابتسم
وقال لي : ليس سوى قلم !! فقلت لا يا سيدي
هذا يد .. وفــــم ! رصاصة .. ودم ! وتهمة سافرة تمشي بلا قدم !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tamlouka.yoo7.com
 
بإسم الله يا قاضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تاملوكة :: قسم الأدب و اللغة العربية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: